الرئيسية / Videos / تنشيط الهالات السبع

تنشيط الهالات السبع

الشاكرات تمثل الجسر الذي يربط بين جسمنا المادي وجسمنا الطاقي ، ولها ألوانها التي هي جزء من جسمنا الطاقي ، وكل منها له ارتباط بمستوى مختلف مع هالتنا ، حيث تشكل الألوان الجزء الرئيسي من حياتنا اليومية التي من خلالها لا نستطيع أن نتخيل هذه الحياة بدون ألوان.

إن فهم الشاكرات وألوانها هي أفضل ما نبدأ به رحلتنا لاستكشاف المظاهر المختلفة لحياتنا ، فنحن نعتقد أن جوهر حياتنا هو الضوء ، وكذلك نعتقد أن الحياة الإنسانية في جوهرها هي حياة ضوئية لها مظاهرها الفيزيائية ، فكما نعرف أن الموجات الضوئية ترتحل بسرعات مختلفة وتأتي بتشكيلات متواصلة من الترددات والأطوال ، والتي من خلال استمراريتها تسمى الطيف الكهرومغناطيسي ، وما يهمنا قوله هو أن ألوان الشاكراتهي نفس ألوان الطيف الكهرومغناطيسي ، فعندما يمر اللون الأبيض في وسط مثل الزجاج ، فإن الضوء ينعكس إلى ألوان الطيف ، والمثل البسيط لذلك هو قوس قزح ، حيث أنه عندما تشع الشمس بعد نهاية عاصفة مطرية ، نرى منظر قوس قزح ، وعندما يشع النور النقي من خلال وسط مائي يعكس الضوء إلى ألوان الطيف ، وكحياة إنسانية يمكننا أن نقارن جوهر وجودنا مع هذا المثال ، حيث أننا نحتوي على الضوء النقي الذي ينفذ من خلال الوسط الجسدي ليعكس نورنا ويقسمه إلى ذبذبات مختلفة من الطاقة ، تماماً كما هو الحال في الشاكرات.

 

 

اللون مظهر هام لكينونة حياتنا ، لأنه بذاته طاقة يعبر عن ذاته بطرق وذبذبات مختلفة ، وكل ذبذبة تشكل جزءاً من الكل الأعظم ، كاملة في ذاتها وجزءاً من المخطط الأعظم ، ويمكننا رؤية ذلك خلال النظر لكل شاكرة ، كل واحدة ومـــا يمثلها من لون هي مستقلة بذاتها، حيث هي كاملة في ذاتها حتى لو كــانت تشكل جزءاً من الكل في توازن الحياة الإنسانية ، فإذا تـعطلت أو لم تـــتوازن واحدة من هذه الشاكرات ، سنواجه مـظهراً لحالة عدم تـوازن جـسماني في كل جـسدنا ، ولكي نـكون في وضع صـحي سلـيم ، يجب أن تكون شاكراتـنا فاعلة ومتوازنة.

الألوان التي تنتمي لها الشاكرات هي أيضاً تشكل الجزء الأساسي من حياتنا في كل لـحظة من كل يوم ، ولذلك لابد من التـعرف على الكـيفية الـمناسبة واللازمة للـوصول إلى حـالة الـتوازن لفعالية كل شاكرة ومـا يـؤثر بها من تـنفس ونوعية طعام وما يمكن ارتدائه من ملابس وما يتناسب مـعها من استـحمام …الخ ، بحيث نقوم بـمجمل هذه الفعاليات بشكل يومي ، ولأننا جميعاً لدينا هذه الشاكرات فلماذا لا نشاركها في خلق الخبرات المفيدة لكل حياتنا …

نحن نعيش كجنس بشري في عالم يعرف بالمنطق والسبب ، ونتعامل بشكل أساسي بالفكر ، فهناك الكثير من الاتجاهات الحياتية الجسدية تنتظر الكشف عنها ، فإذا كنا نريد اكتشاف وفهم الكون ، فإن المكان الأفضل لنبدأ به هذا الفهم هو أنفسنا ، نحن مخلوقات طاقية مثلما نحن مخلوقات جسدية مادية ، ولسوء الحظ ، فإن الكثيرين لا ينتبهون إلى أجسادهم الطاقية كما يفعلون مع جسدهم المادي ، والبعض لا يعير اهتماماً حتى لطبيعة الطاقة التي من اللازم اختبارها للحياة والتي نحن نشكل النتيجة لوجودها.

الألوان هامة جداً في الحياة ، علينا جميعاً أن نفهم أساسياتها ، الشاكرات هي أقرب جزء طاقي لوجودنا المادي ، وهي المكان الأفضل لنتعلم من خلاله جوهر من نحن طاقياً

من خلال ما تقدم ، علينا أن نعي وبشكل حقيقي المبادئ العامة لحياتنا ومكوناتها ومظاهرها وأبعاد كل شيء فيها ، ونحن إذ نتطرق الآن إلى البحث في مجال هام هو طاقة الشاكرات في الجسم ووظائفها وآثارها وفعاليتها ، لتشكل بداية الفهم الأساسي لوجودنا ، من خلال التفاعل بالفهم والتمرن واكتساب الخبرات التي تساعدنا على بناء معرفتنا.

إن كل مظاهر الوجود الفيزيائي قد خرج من مستويات الطاقة قبل أن يتشكل ويستقل بذاته ، وما يعنينا الآن هو الانتباه لكل ما يحدث يوماً بعد يوم في حياتنا من خلال اختيار طريق تشكيل تفكيرنا وعواطفنا والظروف الخاصة بجسدنا وعلاقاتنا مع داخلنا والمحيط الذي نحن فيه.

هناك عدة طرق لمعرفة ما إذا كانت الشاكرة فاعلة ونشيطة ومتوازنة أو العكس ، ومن هذه الطرق ما يلي :

إذا كنت ترى أثناء التأمل بعينك الثالثة لون يسود على باقي الألوان ، فهذا يعني بأنك تعمل في مستوى طاقة شاكرة ما ، وحقيقة رؤية اللون تعني أنك تستحضر بوعيك المستوى الجسدي لتكملة التوازن

حيثيات حياتك اليومية ، فاعلية قابلياتك وتركيزك العقلي والعاطفي تشعر بأنها متجهة لنواحي معينة ، عليك الانتباه لها ، حيث تعني الانتباه لمتطلبات شاكرة معينة

نوعية العلاقات والقابلية لإعطاء واستلام المحبة ، اختبار العواطف وتحسس معانيها وما إذا كانت تعبر عن احتياجاتك في أنماط حياتك

ما الذي يجري في مستوى جسدك المادي ، العوارض التي يمكنك اختبارها وأماكن توضعها وطبيعتها وما يمكن أن تعرفه عن علاقتها بالشاكرة التي تركز عليها من خلال معرفتك للمنطقة التي تغطيها فاعلية هذه الشاكرة

الانتباه للألوان التي تراها من حولك أثناء عملك اليومي ، انتباهك لما تتكرر مشاهدته بشكل واعي أمامك والسبب الذي يجب عليك معرفته من خلال تكرار ذلك في أنك بحاجة إليه
يمكن استقراء وضع الشاكرات من خلال البندول واستعمال تقنية بسيطة ، حيث تحتاج لشخص آخر ليحمل البندول فوق كل شاكرة خاصة بك ، لمعرفة اتجاه حركته لتعطي الإجابة فيما إذا كانت هذه الشاكرة متوازنة أو لا.

 

الكاتب/ عباس محسن الـبلد / جمهورية العراق التخصص/علوم الطاقة

 

0

تقييم المستخدمون: 2.7 ( 1 أصوات)

عن عبد الملك

شاهد أيضاً

أسرار وعلوم الطاقة الروحية ( الجزء الاول)

  مقدمة: فى هذه السلسلة من المقالات سوف نحاول كشف بعض أسرار علوم الطاقة التى لا يذكرها مدربو الطاقه فى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by wp-copyrightpro.com